سبتمبر 20, 2019

العدادات الذكية تدر 100 مليار على الكهرباء

العدادات الذكية تدر 100 مليار على الكهرباء

تستعد الشركة السعودية للكهرباء للبدء في مشروع تركيب 200 ألف عداد ذكي ضمن الاستراتيجية الخاصة بالعدادات الذكية والشبكات الخاصة ضمن 8.5 ملايين عداد ذكي جار العمل على تركيبها، وتوقع محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج الدكتور عبدالله الشهري أرباحا تعود على الشركة بمبالغ تفوق الـ100 مليار ريال من تطبيق هذا المشروع.

وأكد الشهري أن الهيئة انتهت من إعداد الاستراتيجية الخاصة بالعدادات الذكية والشبكات الخاصة بها، والتي أثبتت أن تشغيل وتطبيق العدادات الذكية بالكامل يكلف 12 مليار ريال، وأن هناك دراسة لإضافة تنظيم إيصال الغاز لمنازل المواطنين عبر شبكة، وصفها بـ”أوفر وأكثر أمانا وتسهم في الاستغناء عن الأسطوانات الحالية”.

استراتيجية العدادات

وبين المحافظ أنه أثناء عرض دراسة والاستراتيجية الخاصة بالعدادات الذكية لمجلس إدارة الهيئة ومجلس إدارة الشركة السعودية للكهرباء، قرروا البدء فيها عبر تحضير قوي لأنها عبارة عن استخدام عدادات جديدة و وسائل اتصال لكل عداد ولكل محطة ولكل مفصل من الشبكة وربطه بمركز التحكم.

وكشف الشهري أن الشركة تعد الآن خطة لتطبيق العدادات الذكية وتدرس ماهية الطريقة التي تعتمدها في استخدام الربط وإمكانية استخدام شبكة الهواتف المحمولة والأسلاك الكهربائية، ووضع مواصفات للعدادات وبدء إعلانها للمصنعين، مضيفا: “ونأمل أن تكون صناعة محلية، وهذا ما يمثل أحد أهداف الهيئة وهي إيجاد الفرص العمل والوظائف للشباب في هذا المجال، لأننا نحتاج سنويا حوالي مليون عداد وهو ما يعادل إنتاج 10 مصانع”.

توفير خدمات

وأوضح الشهري أن العدادات الذكية توفر نوعية من الخدمة ممتازة لأن المعمول فيه الآن في حال انقطاع الخدمة عن أحد العدادات تقوم الشركة بإرسال أحد مهندسيها ليقوم بإعادة الخدمة، لكن مع العدادات الذكية يتم إعادة الخدمة آليا عن طريق مركز التحكم، ومن جهة قراءة العدادات سوف تكون القراءة بشكل آلي وفي وقت واحد، وتصدر الفواتير في يوم واحد عكس ماهو معمول به الآن حيث تكون قراءة العداد بشكل يدوي، وهناك نسبة للخطأ، والقراءة الخاطئة، وفي بعض الحالات يكون العداد فيه خلل، ولكن العدادات الذكية تقرأ عن طريق مركز التحكم بشكل آلي، ويستطيع المركز التأكد في حال وجود خطأ في العداد، بالإضافة إلى أن الشبكة توضح لمركز التحكم أي خلل، أو مشكلة ومكان حدوثها، ما يوفر جهدا كبيرا ووقتا في إيجاد المشكلة والقيام على حلها.

وبخصوص خطة التوسع في التغطية، أكد الشهري أن لجنة مكونة من وزارة المياه والكهرباء وهيئة تنظيم الكهرباء وشركة الكهرباء تحصر جميع القرى والهجر التي يوجد لديها طلبات ويتم عمل معايير أولوية لإيصال الخدمة من حيث عدد العدادات المطلوبة وبعد القرية أو الهجرة عن الشبكة والقرى والهجر التي لم تصلها الشبكة قليلة ومحدودة جدا ومع ذلك يتم إيصال الخدمة لقرى وهجر جديدة كل عام والشبكة الآن تغطي أكثر من 99% من السكان، وهناك بعض القرى والهجر يتم تزويدها بمحركات ديزل يتم تشغيلها عن طريق الشركة.

وأشار المحافظ إلى أنه أضيف للهيئة مسؤولية تنظيم التبريد المناطقي، وهناك دراسة لإضافة لتنظيم الغاز لوجود توجيه لإنشاء شبكة غاز لكونها أوفر وأكثر أمانا والاستغناء عن الأسطوانات الحالية، وهناك دراسة لموضوع المياه وتحويله إلى شركة المياه الوطنية بشكل كامل وفي حال حول لشركة المياه يجب أن يكون هناك منظم هل تكون الهيئة هي المنظم أم يكون هناك منظم آخر وهذا لم يتضح إلى الآن,وفقالـ”الوطن”.

مقالات ذات صله