سبتمبر 19, 2019

القصبي : التحدي القادم هو تطوير المعلمين وانخفاض الجودة بسبب ندرة الاكفاء

القصبي : التحدي القادم هو تطوير المعلمين وانخفاض الجودة بسبب ندرة الاكفاء

قال عثمان القصبي رئيس لجنة التعليم الأهلي في غرفة الرياض إن هناك سلبيات في جودة التعليم بسبب الاستغناء عن معلمين ذوي خبرة وإحلال معلمين حديثي التخرج، وهو ما دفع اللجنة لتقديم اقتراح لوزارة التعليم ووزارة العمل لتدريب المعلمين السعوديين من خلال المعلمين ذوي الخبرة، بحيث يتدرج المعلم السعودي حديث التخرج بشكل مهني من متدرب إلى معلم ثم معلم أول وهكذا، كما هو معمول به في نظم التعليم المتقدمة.

وأكد بحسب ” الاقتصادية” حاجة المجتمع برنامج ابتعاث المعلمين تحت مسمى “برنامج خادم الحرمين الشريفين لابتعاث المعلمين”، يتم من خلاله إطلاع المعلم وتدريبه على كل ما هو جديد في نظم التعليم المتقدمة، مشيرا إلى أنه من الممكن تخصيص نسبة من برنامج الابتعاث الحالي الخاص بالطلاب للمعلمين الذين هم اللبنة الأولى لتطوير التعليم في السعودية.

وشدد على أن لجنة التعليم الأهلي تنتظر موافقة وزارة التعليم على مقترحات تقدمت بها، تتضمن ربط تصنيف وزارة التعليم لمدارس القطاع بنتائج اختبارات مركز القياس، بحيث لا يقتصر التقييم على المباني واستيفاء المتطلبات النظامية فقط، وإنما يشمل المخرج النهائي وهو الطالب، وأيضا ربط الإعانة بالتقييم، حيث إنه ليس من المعقول مكافأة مدارس متخلفة في المستوى التعليمي بالمبلغ نفسه، وربط بعض المدارس الحكومية بالمدارس الأهلية الحاصلة على مراكز متقدمة، خاصة المجاورة لها، لتقوم بتدريب المعلمين والإشراف التربوي والرفع بتقارير وخطط وتوصيات للوزارة لتطوير المدارس الحكومية لتصل إلى مستوى المدرسة الأهلية المتميزة.

ونوه بأن التحدي القادم في السعودية هو تحد نوعي ويعتمد بشكل كبير على تطوير المعلمين، خاصة بعد نجاح المملكة، ممثلة بوزارة التعليم في التطور الكمي خلال السنوات الـ 50 الماضية، حيث انخفضت نسبة الأمية من 95 في المائة إلى 5 في المائة، مضيفا أن العقد الموحد الذي تم تطويره من قبل لجنة التعليم الأهلي ووزارة التعليم ووزارة العمل، استطاع أن يقلل من مشكلات المعلمين، بيد أن هذا العقد استفاد منه معلمو المدارس الأهلية الصغيرة أو المتوسطة، أما المدارس الكبرى فعقودها ذات مزايا مقاربة أو أكبر من العقد الموحد، معتبرا أن وزارة التعليم حلت جزءا من مشكلات المدارس المستأجرة، وعليها أن تتجه الآن للارتقاء بتدريب المعلم لأنه هو أهم محور لتجويد التعليم.

وأوضح أن نسبة التعليم الأهلي في الرياض أكثر من باقي المناطق الأخرى في السعودية، حيث تصل نسبته في الرياض نحو 34 في المائة من التعليم العام، معتبرا أن وجود أربع مدارس أهلية ضمن قائمة أفضل عشر مدارس على مستوى المملكة إضافة إلى ثماني مدارس أخرى ضمن قائمة أفضل عشر مدارس على مستوى الرياض في اختبارات التحصيل.

مقالات ذات صله