سبتمبر 17, 2019

حادث سير مروع يقود الناشري إلى حفظ القرآن الكريم

حادث سير مروع يقود الناشري إلى حفظ القرآن الكريم

قاد حادث مروري مروع الشاب حسين بلغيث الناشري الى حفظ القرآن الكريم في قصة عجيبة.. أراد فيها هذا الشاب البالغ من العمر 29 عاما أن ينسى إصابته بالشلل فلم يجد إلا كتاب الله، والذي قال عنه تعالى : ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

قصة الناشري يرويها بنفسه فيقول : قبل أعوام وفي يوم ممطر تعرضت لحادث مروري كاد أن يودي بحياتي ولكن عناية الله عز وجل حالت دون ذلك فنقلت الى مستشفى النور لتلقي العلاج وبعدها الى مستشفى عبداللطيف جميل للتأهيل، وبعد أن تحسنت حالتي مكثت في البيت أربع سنوات بعدها أكملت علاجي بمستشفى الملك عبدالعزيز بجدة بقسم التأهيل، وهنا كانت لحظة التغيير في حياتي حيث كنت حزينا جداً ويائسا نظرا لعدم تمكني من المشي مرة اخرى على قدمي، ولكن أراد الله أن ألتقي بالشيخ عبدالحميد جابو معلم القرآن بالمرافق العامة في جمعية خيركم بجدة لنزلاء المستشفى والذي أخبرني ان القرآن سيداوي كل جروحي النفسية والآثار السلبية التي ترسبت جراء الحادث.

ويضيف الناشري : وفعلا بعد أن تركت المستشفى رجعت إلى منزلي بالقوز بمحافظة القنفذة وكنت أسمع ما أحفظه يوميا على شيخي جابو عبر الاتصال به بالمحمول حتى أتممت حفظ القرآن الكريم كاملا بعد توفيق الله خلال عام واحد، بعدها زارني الشيخ جابو في منزلي بالقوز وأقام فيها ثلاث ليال حتى يعلمني التجويد ودخلت بعدها مسابقة قرآنية وحصلت على المركز الأول بفضل الله.

ووجه الناشري رسالة لكل من يعاني من مرض حثه فيها على تجنب اليأس والصبر على أقدار الله عز وجل وفي حفظ القرآن سيجد السعادة وانشراح الصدر وتيسير الامور؛ فالقرآن جنة القلوب لمن عاش معه مقدما شكره لكل من وقف بجانبه، وخصوصا والديه وجمعية خيركم والاستاذ عبدالحميد جابو والمكتب الدعوي بمستشفى الملك عبدالعزيز بجدة مؤكداً انه الآن يسعى لإكمال مسيرة الخيرية بأن يصبح معلما بحلقات القرآن لينال شرف قوله صلى الله عليه وسلم: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه),وفقالـ”الجزيرة”.

مقالات ذات صله