ديسمبر 03, 2022

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
STC
STC
STC
STC

«بوابة الدرعية» تطلق مشروع ترجمة المحتوى التاريخي للدرعية إلى طريقة برايل

«بوابة الدرعية» تطلق مشروع ترجمة المحتوى التاريخي للدرعية إلى طريقة برايل

أطلقت هيئة تطوير بوابة الدرعية بالتعاون مع جمعية “كفيف الأهلية” بالرياض، مشروع ترجمة المحتوى التاريخي للدرعية إلى طريقة برايل.

ويهدف ذلك لتمكين المكفوفين من الاستزادة المعرفية واستخدام الكلمة المكتوبة بالقدرة نفسها والسلاسة التي يمتلكها المبصرون.

وستمنحهم النسخة الورقية المترجمة الشعور بالتواصل مع تراثهم السعودي وتاريخ بلادهم المجيد، لكون طريقة برايل تمثل أهمية كبرى في حياتهم، بوصفها لغة للتواصل واكتساب المعرفة.

ويعبر المشروع عن اهتمام الهيئة بهذه الفئة الغالية من المجتمع، وحرصها على منحهم أكبر قدر من المساواة انطلاقاً من احترامها للقيم الإنسانية.

ويشمل المشروع إعداد دورة تدريبية عن المحتوى التاريخي للدرعية لـعددٍ من المشاركين والمشاركات من جمعية كفيف، وإرسال المحتوى التاريخي إلى الجمعية، ومن ثم ترجمة نسخ ورقية وإلكترونية لمحتوى “850”، وهو العام الذي تأسست فيه مدينة الدرعية.

ويشمل ذلك محتوى “حي الطريف التاريخي وتاريخ الدولة السعودية” حسب المدة الزمنية المحددة، انتهاء باختيار أفضل المشاركين في الدورة لإقامة دورات تاريخية للمكفوفين، حيث سيجري إغلاق المرحلة الأولى بتاريخ 15/10/ 2022 .

وضمّت الدورة التدريبية عدداً من المشاركين من المكفوفين الذين جرى اختيارهم من جمعية “كفيف الأهلية” وفق معايير محدّدة.

وتقتضي الدورة أن يكون المشاركون من المهتمين بالتاريخ السعودي، ومتقنين لطريقة برايل، مع التزام هيئة تطوير بوابة الدرعية بالتعاون مع الجمعية بتقديم الخدمات اللازمة للمشاركين، وتوفير المادة التدريبية الخاصة بهم، سواء أكانت مطبوعة أم إلكترونية، وتنظيم محاضرات تدريبية، مع الاشتراط على كل متدرب استكمال البرنامج بحضور جميع المحاضرات التدريبية، لضمان الحصول على الشهادة التدريبية.

ومن المتوقع أن تسهم الدورة في إيجاد أجواء تنافسية ذات آفاق معرفية، ستسهم بمحصلتها النهائية في تعزيز تلك العلاقة بين المكفوفين وإرثهم التاريخي، وتعميق شعورهم بالانتماء إلى بلادهم، بماضيها العريق وحاضرها ومستقبلها المشرق، وهو ما يجعلهم في قلب الحدث ومحوره الرئيس على الصعيدين الاجتماعي والتنموي، فهم عناصر فاعلة وشريكة في مسيرة العطاء، جنباً إلى جنب مع جميع الفئات والشرائح المجتمعية الأخرى.

مقالات ذات صله