مارس 06, 2021

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

ضاحي خلفان يردّ على الإساءة الإيرانية..ويقول:أمام إيران خياران

ضاحي خلفان يردّ على الإساءة الإيرانية..ويقول:أمام إيران خياران

ردّ نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي الفريق ضاحي خلفان تميم بقسوة على الإساءة الإيرانية خلال وكالة أنباء فارس الرسمية، لشهداء دولة الإمارات العربية المتحدة

.وسخر في البداية قائلا: “ربما أرادوا أن يرسموا غرباناً، لكنهم رسموا نسوراً وهم لا يعرفون أن النسور مكانها دائماً في أعالي السماء”.

وأضاف: “لقد تعرض المشروع الإيراني في المنطقة العربية إلى ضربة قاصمة للظهر في اليمن، وكانت آخر الضربات المؤلمة الزوارق الإيرانية التي دمّرت بمن وبما فيها، وإيران لم تعلق بشيء على هذه الحادثة ولم تنطق بكلمة، وكانت تحاول عبثاً ابتلاع هذه الضربة لسفنها وبوارجها التي كانت محملة بالأسلحة والذخيرة للحوثيين والمخلوع صالح”.

وأكد قائلا: “هذه الرسوم المسيئة تشبه موقف من ابتلع عظمة ولا يستطيع أن يتكلم، لكنك تسمع حشرجته وأنينه”.

واعتبر خلفان أن مثل هذه الإساءات تخفي وراءها شعوراً إيرانياً مريراً بالهزيمة جراء انتصارات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن، وفشل مشروعها التوسعي، قائلاً: “على إيران أن تتوضع وتضع في حساباتها أن الخليج وأهله ما عادوا يتغاضون كما في الماضي عن أفعالهم.

فقد أصبح جار السوء مكشوفاً ومفضوحاً، وبالتالي عليه أن يعرف أن الأجيال كلها، الراهنة والمقبلة، ستظلّ تتصدى لمشاريعه بكل قوة.. انتهى زمن المداراة، وعلى الإيرانيين أن يستعدوا لنفس خليجي طويل في مواجهتهم مهما كان الثمن”..وأشار إلى أن: “أمام إيران خياران: إما أن تستمر في نهجها العدواني هذا، وإما أن تحترم المنطقة وشعوبها وتتوقف عن محاولات إيذائها”.

كما توقع ألا يصمد النظام الإيراني طويلاً قائلا: “حدّه الأقصى عشر سنوات، فنحن نرى إيرانيات يبعن أطفالهن لكي يحصلن على لقمة العيش، وهكذا تحول أحد أغنى بلدان المنطقة، إلى بلد فقير معدم، لأن ملالي إيران ساروا في تحدي المشروع النووي الذي أوصلهم إلى الإفلاس، وفي النهاية رضخوا وسلموا كلّ شيء، في حين دفع الشعب الإيراني ثمن هذه المغامرة المجنونة”.

وختم تصريحاته بالقول: “ألم يكن الأفضل لأصحاب العمائم المتهورين أن يوفروا العيش الكريم لشعبهم لكي يعيش مثل الشعوب العربية الخليجية، بدلاً من حصير الفقر الذي أوصلوا شعبهم إليهم؟”.

مقالات ذات صله